لمحة تاريخية

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

بحث متقدم
لمشاهدة أفضل للموقع ينصح باستخدام متصفح الانترنت مايكروسوفت الاصدار 7 أو المتصفح فايرفوكس الاصدار 3.5.6 موقعكم بحاجة لمشاركاتكم فلا تبخلوا عليه بما عندكم من مقالات – صور – أفلام – وثائق – تعليقات فالجميع بانتظاركم قريباً جداً سيتم تفعيل القسم الخاص بالمرأة بعنوان ( نصف المجتمع ) أرسلي مشاركاتك فوراً ضمن إحدى الزوايا التي يشملها القسم ( ثقافة المرأة – استشارات ونصائح – موضة وأزياء – مكياج وتجميل – تغذية وتنحيف)

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تقع مسؤولية المحافظة على نظافة المدينة بشكل أساسي على
المواطنين
عمال النظافة
البلدية
الجميع

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

لمحة تاريخية

إذا كان التاريخ قد كتب عن غوطة دمشق ما كتب ووصف جمالها بما وصف فهو يعني فيما يعني مدينة دوما التي هي عروس الغوطة ، فقد كان القدماء يعتبرونها من عجائب الدنيا حيث ورد في التذكرة الحمدونية :
جنان الدنيا أربع: غوطة دمشق ونهر الأبلة وشعب بوان وصغد سمرقند.
وقد قال أبو بكر الخوارزمي : رأيتها كلها وكان فضل الغوطة على الثلاث ( الأخرى ) كفضل الأربع على غيرهن، كأنها الجنة صورت على وجه الأرض.
كما ورد في كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب غوطة دمشق هي شركُ العقول وقيدُ الخواطر، وعِقالُ النفوس ونزهةُ النواظر، خلخلتْ الأنهار أسواق أشجارها، وجاست المياهُ خلال ديارها، وصافحت أيدي النسيم أكف غُدرانها، ومُثلت في باطنها موائسُ أغصانها، يخال سالكها أن الشمس قد نثرت على أثوابه دنانير لا يستطيع أن يقبضها ببنان، ويتوهم المتأمل لثمراتها أنها أشربةٌ قد وقفتْ بغير أوانٍ في كل أوان، فيالها من رياضٍ من لم يطفْ بزهرها من قبل أن يحلق فقد قصر، ومن غياضٍ من لم يشاهدها في إبانها فقد من عمره الأكثر.

وفي كتاب (عجائب البلدان) جاء أنها "الكورة التي قصبتها دمشق، وهي كثيرة المياه، نضرة الأشجار، متجاوبة الأطيار، مؤنقة الأزهار، ملتفة الأغصان، خضرة الجنان، كلها بساتين وقصور، تحيط بها جبال عالية من جميع جهاتها، ومياها خارجة من تلك الجبال، وهي أنزه بقاع الأرض وأحسنها".  

كانت مدينة دوما تشتهر بالزراعة فهي من أكثف المناطق الزراعية في الغوطة وتروى من فروع نهر بردى , لذا فهي معروفة بتربتها الخصبة ، و كان هناك الكثير من المزارع الخضراء التي تزرع و تنتج أفضل المنتجات الزراعية و الأشجار المثمرة والخضار الصيفية والقمح و كذلك تزرع الأشجار الجميلة المعمرة في البساتين وقد ورث أهلها أسرار الزراعة ومبادئها من آبائهم .
وقد اعتاد سكان أهل دمشق أن يحزموا أمتعتهم، ويذهبوا إليها ليتنعموا بنسيمها العليل ويفيئوا تحت ظلال أشجارها الباسقة المزدحمة ، فهي منبع الخير حيث تورد الخيرات للمدينة، مع كل ما أصابها من هجوم البناء عليها وقلة مائها في عصرنا الراهن، مع أنها كانت تشتكي من كثرة مائها.
اشتهرت مدينة دوما منذ القدم بثمارها وأشجارها اللذيذ طعمها من المشمش والجوز والتين والزيتون والعنب والرمان وغيرها ( يقول البدري في كتابه ـ نزهة الأنام في محاسن الشام ـ أنه كان بغوطة دمشق أشجار تحمل الواحدة منها أربعة أنواع من الفواكه). وورد أن المأمون نظر إلى أشجار الغوطة ونباتها فأقسم أنها خير مغنى على وجه الأرض، وقال: عجبت لمن يسكن غيرها كيف ينعم مع هذا المنظر الأنيق الذي لم يخلق مثله. ‏
لذلك قيل فيها الشعر الكثير وكتبت عنها مئات الكتب، ومن أجمل ما قيل شعراً فيها: ‏

 
أنى اتجهتَ رأيت ماءً سابحاً ‏                                  متدفقاً أو يانعا متهدلا ‏
وكأنما أطيارها وغصونها ‏                                        نغم القيان على عرائس تجتلى ‏
وكأنما الجوزاء ألفت زهرها ‏                                    فيها وأرسلت المجرة جدولا ‏
ويمر معتل النسيم بروضها ‏                                    فتخال عطاراً يحرق مندلا ‏


وقد قال فيها العلامة المؤرخ محمد كرد علي في كتابه غوطة دمشق: ‏
« أنعشني هواؤها وأدهشتني أرضها وسماؤها، وما فتـئت منذ وعيت أقرأ في صفحة وجهها الفتَّان آيات الإبداع والإعجاز» ‏
وقال: «.. همت بسِحْرِها في سَحَرِها، وبشمسها تأفلُ وراءَ شجرها وراقني وابِلُها وطَلُّها، ونداها وضبابُها، وجليدها وحَرُّها، وثَلْجُها وبَرْدُها وزمهريرها، ونسيمها وأعاصيرها». ‏
إنها الغوطة التي في ربوعها تلين الطبيعة وتقسو وتغضب وترضى إنها في صيفها ثمارها ناضجة، وفي ربيعها أزهارها يانعة وحان قطافها، شتاؤها صقيع ومُمطر. ‏
إنها تختزن مياه السماء في أرضها ليوم تَجِفُّ فيه السماء وتبخل على الوادي بخيرها. ‏
فالغوطة تتميز بخصائص كثيرة فلولاها ما كانت دمشق وما كانت هناك حياة في دمشق وهي تحيط بها كإحاطة السوار بالمعصم. ‏
 
ربط أهلها مصيرهم بمصيرها وحياتهم بحياتها فهم ينتظرون ماء السماء ويفرحون بهطوله، لأن نهرهم سيجري فيروي أرضهم وينتظرون الشجيرات حتى تكبر وتثمر وتنضج، فالفلاح منهم يقضي معظم وقته يعمل بأرضه لا فراغ عنده، فهو يحرص على أرضه يخلص لها ويبادلها وفاءً بوفاء. ‏
ومهما هجم البناء الحديث على أرضها تبقى بساتينها مثمرة وأشجارها مزهرة فهي جنة الله على أرضه. ‏

مرت مدينة دوما بعصور الرخاء واليسر كما مرت بعصور الاضمحلال والكوارث فهما يتعاقبان عليها منذ قديم الزمان، وأصابتها ويلات الحروب ونالها حقد الأعداء.

كان لدوما دور كبير على مر التاريخ في الدفاع عن دمشق ضد الغزاة وفي نصرة الأقاليم المجاورة حيث كانت مرتعا للمقاومة الشعبية أيام الحصار الصليبي لدمشق كما أنها كانت دربا لتسيير السلاح إلى فلسطين أيام الثورة الكبرى في الثلاثينيات ومعقلا لمقاومي الإستعمار الفرنسي كذلك.

وقد برز من مدينة دوما الكثير من الشعراء والأدباء والمشايخ والمجاهدين والشهداء وما زالت إلى يومنا هذا تنجب المخلصين والنجباء.

هناك ثلاثة اتجهات إملائية في كتابة هذا الاسم وهي :

1- دوما :
اعتمدتها السلطة العثمانية ,ثم تابعاتها في ذلك الجمهورية العربية السورية.
2- دومى :
ورد في كتاب المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل أن العلامة الشيخ عبد القادر بدران الدومي ضبط نهايتها بالألف المقصورة دومى .
3- دومة :
وردت في معجم البلدان ,وقد ضبطها ياقوت الحموي بالتاء المربوطة (دومة) وهو أصح الآراء خاصة اننا وجدنا هذا الضبط  في كافة الكتب التاريخية القديمة الموثوقة والمعتمدة علمياً , لم يشذ عن ذلك مرجع واحد.
 
سبب التسمية
اختلفت الآراء حول سبب تسمية هذه البلدة أبرزها رأيان:
الرأي الأول :
أن الشخص الذي بنى أول دير مسيحي في دومة وبجانبه حارة الخوارنة , سمى تلك القرية الصغيرة باسم (دومة) , وهو اسم علم روماني يطلق على الذكر والأنثى , فيكون قد سمى تلك القرية باسمه أو باسم ابنته.
الرأي الثاني :
نسبة لشجر الدوم ومفرده دومة . والدوم شجر من فصيلة النخليات ,ساقه متشعبة ,ثمره حلو الطعم . وقد كان في دومة قديماً شجرة واحدة من أشجار الدوم بجانب الجامع الكبير .
معنى كلمة دوما
هو اسم روماني الأصل وليس لهذا الاسم معنى محدد في لغتنا العربية ,وبالعودة إلى اللغة الرومانية فوجدنا أن كل اسم ينتهي عندهم بالفتح فإن ذلك يدل على جماله وقد روي أن معنى الاسم هو الراحة والهدوء .
النسبة إلى دوما
النسبة العامي دوماني .
النسبة الفصيحة دومي .

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

المتواجدون الان : 10
جميع الحقوق محفوظة لإدارة موقع مدينة دوما
www.doumacity.com
عدد الزوار : 59292